
افتتحت مدينة الصويرة، اليوم الخميس، فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، في أجواء احتفالية تعكس المكانة التي بات يحتلها هذا الحدث كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية بالمغرب، وواجهة دولية للحوار بين الثقافات من خلال الموسيقى.
وأكد المنظمون، خلال حفل الافتتاح، أن المهرجان، الذي راكم أكثر من 25 سنة من العطاء، تجاوز كونه تظاهرة موسيقية، ليصبح فضاءً إنسانياً يجمع فنانين ومبدعين من مختلف أنحاء العالم، ويجعل من مدينة الصويرة ملتقى عالمياً تتلاقى فيه الإيقاعات والتراثات والتجارب الفنية.
وشهد الحفل أيضاً الإشادة بالدعم الذي يحظى به المهرجان تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهو ما أسهم في تعزيز إشعاعه وترسيخ حضوره ضمن أبرز المهرجانات الموسيقية على المستوى الدولي.
وتعرف هذه الدورة مشاركة نخبة من الفنانين والموسيقيين القادمين من إفريقيا وأوروبا وآسيا والأمريكيتين والعالم العربي، حيث يقدمون عروضاً تمزج بين الموسيقى الكناوية الأصيلة وأنماط موسيقية عالمية، في تجربة فنية تحتفي بالتنوع الثقافي وروح الإبداع والانفتاح.
وأكد المتدخلون أن الصويرة أصبحت، بفضل هذا الموعد السنوي، منصة عالمية للتبادل الثقافي، حيث تتحول الموسيقى إلى لغة مشتركة تعزز قيم الحوار والتعايش وتقرب بين الشعوب.
اعداد: كنزة البخاري



